الرئيسية | حزب الشعب | النظام الداخلي | البرنامج السياسي | مواقع صديقة | أتصل بنا  

أرشيف الموقع

تعميمات وبيانات
  • بيان صادر عن الكتلة العمالية التقدمية بمناسبة الاول من ايار‏
  • بيان حزب الشعب الفلسطيني في الاول من ايار
  • حزب الشعب يطالب بتوحيد كافة فعاليات يوم الاسير في محافظات الوطن
  • أسرانا البواسل في قلب معركة شعبنا ضد الاحتلال
  • حزب الشعب يدعو للإعلان عن حدود الدولة الفلسطينية المستقلة
    في ذكرى إعلان الاستقلال
  • حزب الشعب يشاطر الرفيق أمين جعيدي الأحزان بوفاة والدته
  • حزب الشعب الفلسطيني يدعو لوضع إستراتيجية فلسطينية لإنهاء الاحتلال
  • معرض الصور

    من أقوالهم

    ان الحق بغير القوه ضائع والسلام بغير مقدره الدفاع عنه إستسلام.

    (( جمال عبدالناصر ))

    الصفحة الرئيسية / دراسات وابحاث
     
    ---------------------------------------------------
    شريف حافظ
    النظر إلى المشهد الفلسطيني وأكثر مما مضى، منذ وفاة الرئيس السابق ياسر عرفات، لا يُمكن أن يجعل المرء يستنتج أن الفلسطينيون يريدون دولة. ربما يقول المرء، أنهم يريدون دويلات، ولكن إستحالة أن يصل بذهنه، أنهم يريدون الدولة الفلسطينية. فان ما يقومون به، أفراداً وجماعات، أمر لا يُمكن أن يؤدي إلى الدولة بأي حال من الأحوال. إنهم يفرقون الصف، عن جهل أو عن عمد. إنهم يتواطئون مع إسرائيل بشكل سافر، هادمين كل ما يُمكن أن يعينهم على التوحد، ومانحين حكومة اليمين الإسرائيلي أو غيرها، اليوم وغداً ومستقبلاً، الفرصة على طبق من صفيح!
     
    ---------------------------------------------------
    د. ماهــر الشــريــف
    عنوان مساهمتي هذه، التي تندرج في حقل تاريخ الأفكار، هو: رواد الحداثة المجتمعية والدعوة الوطنية في بلاد الشام. فمع أن خطاب عصر النهضة الأولى، الذي برز في بلاد الشام في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، قد انطوى على إشارات تتغنّى بماضي العرب وتقدمهم الحضاري في العصور الوسطى، إلا أنه لم يكن خطاباً قومياً عربياً، على غرار الخطاب الذي صار يتبلور عشية الحرب العالمية الأولى ثم راح يتطبّع بطابع إيديولوجي في أعقابها، والذي انطلق المعبّرون عنه من أن العرب أمة واحدة تمثّل اللغة العربية "روحها"، والتاريخ العربي "ذاكرتها"، وهي تعاني من تبعات التأخر، وعليها، كي تندفع على طريق النهضة، أن تتّحد في دولة واحدة تحت راية القومية العربية.
     
    ---------------------------------------------------
    عرب أقوياء ام اسرائيل انتهازية!
    مثلت إسرائيل عامل إضعاف وتفتيت للوطن العربي منذ تأسيسها، ولم تأل الحركة الصهيونية والسياسة الإسرائيلية الخارجية جهداً في إضعاف الحضور العربي الدولي، وفي تشويه الثقافة والفكر والتاريخ العربي، وقد حققت نجاحات كبيرة على هذا الصعيد في الغرب، حيث تسود المعلومات والأفكار والانطباعات والقراءات الإسرائيلية والصهيونية الكثير من الأدبيات والأبحاث والكتب ووسائل الإعلام الغربية عن الشرق الأوسط وتحولاته وأحداثه، وبالطبع فهي تنطلق من مصالح إسرائيل والحركة الصهيونية على حساب المصالح العربية وحقوق الشعب الفلسطيني.
     










    1

     
    المزيد من المواضيع
  • الافضل للمصالح الصينية في الشرق الأوسط
  • رواد الحداثة المجتمعية والدعوة الوطنية في بلاد الشام
  • هل يريد الفلسطينيون دولة حقاً؟
  •  
  • الرئيس عباس مُـحبَـطا.. وماذا بعد؟
  • الصالحي: مستعدون للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية
  • الخيار الديمقراطي هو الحل في حال نجح الحوار او فشل

  • حزب الشعب في قلقيلية ينظم جولة للسفير الصيني في المحافظة
  • ضد الجدار وكي لا يتحول الوطن كله الى غيتوات
  • بؤرة جديدة للمقاومة الشعبية تشتعل في عزون عتمة

  • حوار مع الحياة
  • هجوم سياسي بلا طابع كفاح..!! خطة للاستقلال أم مشروع لجلب الأموال..؟؟
  • القدس المدينة الالهية

  • هل يريد الفلسطينيون دولة حقاً؟
  • رواد الحداثة المجتمعية والدعوة الوطنية في بلاد الشام
  • الافضل للمصالح الصينية في الشرق الأوسط

  • رضوان الحلو- "الرفيق موسى"
  • القائدالكبير الرفيق فائق وراد (أبو محمد)- 1926-2008
  • فؤاد نصار (1914-1976)

  • منارة الإسكندرية
  • حدائق بابل المعلقة

  • استخبارات وجاسوسية
  • دراسة عن مستوطنات الضفة
  • العقيد مصطفى حافظ

  • دخول الى حقل المحرمات
  • ما هي الشيوعية؟
  • ساخون وطني

  • الموضوع النووي الإيراني لا يقل أهمية عن الموضوع الفلسطيني
  • عدد المستوطنين في الضفة الغربية اجتاز حد الـ 300 ألف نسمة
  • الحل الوحيد لمشكلة الضفة الغربية هو الانفصال

  •