الصفحة الرئيسية / ملفات خاصة |
---------------------------------------------------
العملاء أو الجواسيس، هذا ما نسمعه في الشارع الفلسطيني كلما سمعنا في نشرة الأخبار عن اغتيال أحد قادة أو عناصر المقاومة خلال انتفاضة الأقصى أو ما سبقها، فمن هم هؤلاء، ولماذا تشير إليهم أصابع الاتهام، وهل حقاً لهم هذا الدور الكبير في مساعدة الاحتلال على تصفية المقاومة؟
التجسس كلمة في اللغة العربية معناها البحث عن والتحسس، مثل البحث عن العيوب أو الأخطاء وتتبعها لإشباع رغبة داخلية بمعرفة الأسرار أو لخدمة غرض معين، والجاسوس هو الشخص الذي يقوم بهذه العملية، فيجمع المعلومات ويتصل بالأعداء "الاحتلال" ليبلغه بهذه المعلومات (عباس، 2004: 2) والمعنى الاصطلاحي لهذا الفعل هو العمالة وتعني في المجتمع الفلسطيني "تحويل الإنسان من الصف الوطني إلى صف العدو واستخدامه لضرب أبناء شعبه ووطنه"
|
---------------------------------------------------
إن مبدأ السطو على ارض الغير وطرد اصحابها وتوطين اولئك القادمين من الشتات هي فكرة لها اساسها الايديولوجي وبعدها الاستراتيجي والذي يتجسد في مفهوم الاستيطان .
وما ان اندلعت حرب حزيران 1967م والتي كانت نتائجها احتلال ما تبقى من ارض فلسطين - الضفة الغربية وقطاع غزة حتى سارعت اسرائيل في وضع الخطط بهدف اقامة العديد من المستوطنات .
|
---------------------------------------------------
مصطفى حافظ اسم يعرفه الكثير من الفلسطينيين، بعضهم عايشه و عمل معه و بعضهم سمع عن مآثره و بطولاته و الكثيرون من أبناء الجيل الجديد عرفوه اسما لإحدى مدارس مدينة خانيونس ولشارع في مدينة غزة و بطلا للقصص التي يرويها الأجداد.
|
---------------------------------------------------
مثيرة جداً ...قصص الجواسيس والخونة ... فهي تستهوي العقول على اختلاف مداركها ... وثقافاتها .... وتقتحم معها عوالم غريبة ... غامضة ... تضج بعجائب الخلق ... وشذوذ النفوس.
إنه عالم المخابرات والجاسوسية ... ذلك العالم المتوحش الأذرع ... غريم الصفاء ... والعواطف ... الذي لا يقر العلاقات أو الأعراف ... أو يضع وزناً للمشاعر ... تُسيّجه دائماً قوانين لا تعرف الرحمة ... أساسها الكتمان والسرية والجرأة ... ووقوده المال والنساء منذ الأزل. وحتى اليوم ... وإلى الأبد... فهو عالم التناقضات بشتى جوانبها ... الذي يطوي بين أجنحته الأخطبوطية إمبراطوريات وممالك .. ويقيم نظماً ... ويدحر جيوشاً وأمماً ... ويرسم خرائط سياسية للأطماع والمصالح والنفوذ.
1
|