الرئيسية | حزب الشعب | النظام الداخلي | البرنامج السياسي | مواقع صديقة | أتصل بنا  

أرشيف الموقع

تعميمات وبيانات
  • بيان صادر عن الكتلة العمالية التقدمية بمناسبة الاول من ايار‏
  • بيان حزب الشعب الفلسطيني في الاول من ايار
  • حزب الشعب يطالب بتوحيد كافة فعاليات يوم الاسير في محافظات الوطن
  • أسرانا البواسل في قلب معركة شعبنا ضد الاحتلال
  • حزب الشعب يدعو للإعلان عن حدود الدولة الفلسطينية المستقلة
    في ذكرى إعلان الاستقلال
  • حزب الشعب يشاطر الرفيق أمين جعيدي الأحزان بوفاة والدته
  • حزب الشعب الفلسطيني يدعو لوضع إستراتيجية فلسطينية لإنهاء الاحتلال
  • معرض الصور

    من أقوالهم

    ان الحق بغير القوه ضائع والسلام بغير مقدره الدفاع عنه إستسلام.

    (( جمال عبدالناصر ))

    الصفحة الرئيسية / شؤون عربية و دولية / الصالحي: مستعدون للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية
     
    الخطابان لا يوفران الاجواء المناسبة لتحقيق الوحدة
    الصالحي: مستعدون للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية
    13 October 2009 12:11 am
    Print View
    رام الله – اعلن اليوم، النائب بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني ان الحزب مستعد للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية الفلسطينية، وايداعها لدى لقيادة المصرية.
    وقال الصالحي في معرض حديثه حول بحث اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لورقة المصالحة وعرضها على الفصائل، ان حزب الشعب الفلسطيني يولي باهتمام بالغ اتمام المصالحة، لما تنطوي عليه من اهمية كبرى في استعادة الوحدة الوطنية، والمحافظة على النظام السياسي الفلسطيني.

    واضاف الصالحي ان الخطابات السياسية التي استمعنا لها امس لا توفر المناخ الضروري واللازم لتحقيق المصالحة، مطالبا الكف عن كل ما من شأنه ان يعيد توتير الاجواء، ويبعد تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام.
    وعبر الصالحي عن امله ان تتجاوب بقية الفصائل مع التوقيع على ورقة المصالحة لانقاذ ما يمكن انقاذه، علما ان التوقيع الفردي او الجماعي لا يمكن ان ينجح في انهاء الانقسام ما لم تتوفر الارادة السياسية ويخلق المناخ المناسب لذلك.
    وفي معرض تعقيبه على خطاب الرئيس امس، قال الصالحي:" كان من المنتظر أن يتضمن الخطاب اعترافاً واضحاً وصريحاً بخطأ قرار تأجيل مناقشة تقرير غولدستون في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رغم كل الملابسات التي تحدث عنها الرئيس عباس، والتي بدت كمبررات".
    وأضاف الصالحي في تصريحٍ صحفي: "الخطأ الذي لم يتم الاعتراف به لا يقتصر على تأجيل مناقشة تقرير غولدستون بل ينسحب على آلية صنع واتخاذ القرار لدى القيادة الفلسطينية .. أعتقد أنه كان من الأفضل أن يعترف الرئيس بهذا الخطأ، ويبدي استعداداً جدياً لمناقشة مجمل آلية اتخاذ القرار الفلسطيني، بما في ذلك الإشارة إلى الضرر الداخلي والإقليمي والدولي الذي أصاب القضية الفلسطينية جراء قرار خاطئ كقرار التأجيل هذا".
    من جهة ثانية، عبر الصالحي عن اسفه الشديد لما جاء في خطاب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق امس، معتبرا لغة الخطاب تحريضية لا تخدم تحقيق المصالحة الوطنية، وخاصة الدعوة من جدبد الى بناء مرجعية وطنية فلسطينية ، مطالبا الاسراع بتحقيق المصالحة، وليس ارجائها كما حصل في تقرير غولدستون.
    ورأى الصالحي ان الاسراع في تحقيق المصالحة هو الكفيل بعدم الوقوع في اخطاء مستقبلية، لان المصالحة ستضمن وتضع آلية جديدة لصنع واتخاذ القرار الفلسطيني.
     
    المزيد من المواضيع
  • الرئيس عباس مُـحبَـطا.. وماذا بعد؟
  • حوار مع الحياة
  • الصالحي: مستعدون للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية
  • دخول الى حقل المحرمات
  • هجوم سياسي بلا طابع كفاح..!! خطة للاستقلال أم مشروع لجلب الأموال..؟؟