الرئيسية | حزب الشعب | النظام الداخلي | البرنامج السياسي | مواقع صديقة | أتصل بنا  

أرشيف الموقع

تعميمات وبيانات
  • بيان صادر عن الكتلة العمالية التقدمية بمناسبة الاول من ايار‏
  • بيان حزب الشعب الفلسطيني في الاول من ايار
  • حزب الشعب يطالب بتوحيد كافة فعاليات يوم الاسير في محافظات الوطن
  • أسرانا البواسل في قلب معركة شعبنا ضد الاحتلال
  • حزب الشعب يدعو للإعلان عن حدود الدولة الفلسطينية المستقلة
    في ذكرى إعلان الاستقلال
  • حزب الشعب يشاطر الرفيق أمين جعيدي الأحزان بوفاة والدته
  • حزب الشعب الفلسطيني يدعو لوضع إستراتيجية فلسطينية لإنهاء الاحتلال
  • معرض الصور

    من أقوالهم

    ان الحق بغير القوه ضائع والسلام بغير مقدره الدفاع عنه إستسلام.

    (( جمال عبدالناصر ))

    الصفحة الرئيسية / الصحافة الاسرائيلية / الموضوع النووي الإيراني لا يقل أهمية عن الموضوع الفلسطيني
     
    "يديعوت أحرونوت"، 28/7/2009
    الموضوع النووي الإيراني لا يقل أهمية عن الموضوع الفلسطيني
    28 July 2009 09:48 pm
    Print View
    إن الخلافات القائمة بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الموضوع النووي الإيراني تتعلق بأربع مسائل: الأولى ـ تخصيب اليورانيوم. فسياسة إدارة الرئيس باراك أوباما ترى أن من حق إيران أن تطور قدرات نووية لأغراض سلمية، وذلك خلافاً لسياسة إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، التي رأت أنه لا يجوز السماح لإيران، في أي حال من الأحوال، بامتلاك قدرات كهذه.

    المسألة الثانية تتعلق بشروط المفاوضات مع إيران. فالإدارة الأميركية الحالية مستعدة لإجراء حوار مع إيران من دون شروط مسبقة، بل لمحت إلى أن مجرد الحوار ربما يؤجل تشديد العقوبات، في حين أن إدارة بوش أصرت على وقف تخصيب اليورانيوم كشرط ضروري للمفاوضات.
    المسألة الثالثة هي مدى أهمية هذا الموضوع. فكبح إيران في نظر إسرائيل يعتبر أكثر الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال أهمية، وليس هذا فحسب، بل إنه أيضاً شرط للاستقرار في المنطقة. أمّا في نظر الولايات المتحدة فلا يحتل هذا الموضوع تلك الدرجة المتقدمة من الأهمية، وبناء على ذلك، فإنها لا تحرك ساكناً من أجل تجنيد روسيا إلى جانبها، وذلك على الرغم من أن هذه تُعتبر مفتاحاً رئيسياً لإقامة تحالف دولي واسع يوافق على عزل إيران اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً.
    أمّا المسألة الرابعة فتتعلق بالخيار العسكري. فإسرائيل ترى أن هذا الخيار هو حل ممكن في نهاية الأمر، في حين تحرص الولايات المتحدة كثيراً على تمرير رسائل فحواها أن هذا الخيار غير وارد في حساباتها.
    لا شك في أن زيارات المسؤولين الأميركيين الكبار لإسرائيل، هذا الأسبوع، تشكل فرصة، ربما تكون الأخيرة، لتقليص الخلافات بين الطرفين بشأن الموضوع الإيراني.


    وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة الكامنة في التوصل إلى تفاهمات فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني، فإن الموضوع الإيراني لا يعتبر أقل أهمية على الإطلاق.

    غيورا أيلاند ـ لواء احتياط،
    الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي

     
    المزيد من المواضيع
  • الرئيس عباس مُـحبَـطا.. وماذا بعد؟
  • حوار مع الحياة
  • الصالحي: مستعدون للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية
  • دخول الى حقل المحرمات
  • هجوم سياسي بلا طابع كفاح..!! خطة للاستقلال أم مشروع لجلب الأموال..؟؟