الرئيسية | حزب الشعب | النظام الداخلي | البرنامج السياسي | مواقع صديقة | أتصل بنا  

أرشيف الموقع

تعميمات وبيانات
  • بيان صادر عن الكتلة العمالية التقدمية بمناسبة الاول من ايار‏
  • بيان حزب الشعب الفلسطيني في الاول من ايار
  • حزب الشعب يطالب بتوحيد كافة فعاليات يوم الاسير في محافظات الوطن
  • أسرانا البواسل في قلب معركة شعبنا ضد الاحتلال
  • حزب الشعب يدعو للإعلان عن حدود الدولة الفلسطينية المستقلة
    في ذكرى إعلان الاستقلال
  • حزب الشعب يشاطر الرفيق أمين جعيدي الأحزان بوفاة والدته
  • حزب الشعب الفلسطيني يدعو لوضع إستراتيجية فلسطينية لإنهاء الاحتلال
  • معرض الصور

    من أقوالهم

    نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر

    (( أفلاطون ))

    الصفحة الرئيسية / الصحافة الاسرائيلية / شهادات الجنود الإسرائيليين عن الحرب في غزة تحتاج إلى مناقشة جادة
     
    "هآرتس"، 16/7/2009
    شهادات الجنود الإسرائيليين عن الحرب في غزة تحتاج إلى مناقشة جادة
    17 July 2009 10:07 pm
    Print View
    تركزت ردات فعل الجيش الإسرائيلي على شهادات الجنود بشأن الممارسات العسكرية في إبان الحرب في غزة، والتي نشرتها منظمة "فلنكسر الصمت"، في جانبين فقط: الأول ـ مهاجمة المنظمة التي نشرت الشهادات؛ الثاني ـ محاولة التشكيك في صدقية الشهادات بحجة أن أصحابها يرفضون الكشف عن هوياتهم.

    إن أصحاب هذه الشهادات هم جنود إسرائيليون من لحم ودم. وقد التقت صحيفة "هآرتس" ثلاثة منهم بناء على طلبهم. ويدور الحديث على جنود حاربوا في غزة فعلاً، وقد قدموا تفصيلات موثوقاً بها تثبت أنهم لا يكذبون.
    ولا شك في أن رفض هؤلاء الجنود الكشف عن هوياتهم راجع إلى الخوف من قيام المسؤولين في الجيش وزملائهم في الوحدات العسكرية التي يخدمون فيها، بمعاقبتهم.
    أمّا منظمة "فلنكسر الصمت" فأقامها في سنة 2004 جنود أنهوا خدمتهم العسكرية للتوّ، وهم من خريجي الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وتملك هذه المنظمة جدول أعمال سياسياً واضحاً للغاية، هو إظهار الأضرار التي تلحق بالجيش الإسرائيلي بسبب الممارسات المرتكبة في المناطق [المحتلة].
    مهما يكن، فإن ما يتعين قوله هو أن ما حدث في غزة لم يكن على غرار ما يقوم الجيش الأميركي به في داخل المناطق الآهلة بالمدنيين في العراق، ففي غزة جرى إطلاق نار بصورة مكثفة في مناطق آهلة بالمدنيين، وصدرت أوامر عسكرية عليا تقضي باستعمال النيران في حالات كثيرة، وذلك من أجل تقليل الإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي. ويبدو أن عدداً من الجنود الإسرائيليين فهم هذه الأوامر على أنها تسمح بالقيام بعمليات إطلاق نار منفلتة من أي عقال. ويجدر بالمجتمع الإسرائيلي مناقشة مثل هذه الظواهر بصورة جادة، بدلاً من الرد على أي ادعاء بالمقولة الجاهزة، وفحواها أن "الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم".

    عاموس هرئيل ـ مراسل عسكري
     
    المزيد من المواضيع
  • الرئيس عباس مُـحبَـطا.. وماذا بعد؟
  • حوار مع الحياة
  • الصالحي: مستعدون للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية
  • دخول الى حقل المحرمات
  • هجوم سياسي بلا طابع كفاح..!! خطة للاستقلال أم مشروع لجلب الأموال..؟؟