الرئيسية | حزب الشعب | النظام الداخلي | البرنامج السياسي | مواقع صديقة | أتصل بنا  

أرشيف الموقع

تعميمات وبيانات
  • بيان صادر عن الكتلة العمالية التقدمية بمناسبة الاول من ايار‏
  • بيان حزب الشعب الفلسطيني في الاول من ايار
  • حزب الشعب يطالب بتوحيد كافة فعاليات يوم الاسير في محافظات الوطن
  • أسرانا البواسل في قلب معركة شعبنا ضد الاحتلال
  • حزب الشعب يدعو للإعلان عن حدود الدولة الفلسطينية المستقلة
    في ذكرى إعلان الاستقلال
  • حزب الشعب يشاطر الرفيق أمين جعيدي الأحزان بوفاة والدته
  • حزب الشعب الفلسطيني يدعو لوضع إستراتيجية فلسطينية لإنهاء الاحتلال
  • معرض الصور

    من أقوالهم

    لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله.

    (( تشي جيفارا ))

    الصفحة الرئيسية / محافظة قلقيلية / بؤرة جديدة للمقاومة الشعبية تشتعل في عزون عتمة
     
    حزب الشعب الفلسطيني
    بؤرة جديدة للمقاومة الشعبية تشتعل في عزون عتمة
    16 July 2009 12:10 am
    Print View
    بوابة عزون عتمه
    نظم حزب الشعب الفلسطيني يوم الجمعة 3/7/2009 فعالية كفاحية امام بوابة جدار الفصل العنصري، التي تتحكم بحركة وحياة سكان بلدة عزون عتمة الواقعة جنوبي مدينة قلقيلية.. وقد شارك في الفعالية العشرات من النشطاء الفلسطينيين-- من أعضاء ومناصري حزب الشعب الفلسطيني، ومن الأجانب أصدقاء الشعب الفلسطيني، وكذلك من بعض الإسرائيليين المناصرين للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، والرافضين لسياسة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري..

    وقد تجمع النشطاء في الساحة المقابلة لبوابة الجدار، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ورايات حزب الشعب الفلسطيني الحمراء، وانطلقوا بصفوف منظمة وهم يحملون اللافتات التي تحمل شعارات وطنية باللغتين العربية والانجليزية، ويرددون الشعارات الوطنية المنددة بالاستيطان وبجدار الفصل العنصري، والتي تؤكد على استمرار المقاومة الشعبية الفلسطينية حتى زوال الاحتلال وكافة إفرازاته.. وقد تقدم المتظاهرون الى ان وصلوا الى بوابة الجدار، حيث كان جيش الاحتلال بانتظارهم-- وقد استدعى قوات إضافية استعدادا لقمع التظاهرة-- وقد واصل المتظاهرون تقدمهم بثبات الى ان وصلوا البوابة، وقاموا بهزها بعنف في محاولة لتحطيمها، لكن قوات الجيش المدججة بالسلاح تدخلت وحاصرت المتظاهرين ودفعتهم للتراجع الى الخلف.. كما وقامت هذه القوات بإغلاق البوابة امام مركبات المواطنين من بلدة عزون عتمة، بخطوة للضغط على المتظاهرين للتراجع الى الخلف، وكان من بين السيارات سيارة كانت تحمل مواطنة من بلدة عزون عتمة في حالة ولادة، الامر الذي اجبر المتظاهرين للتراجع بضعة أمتار، لكن الجيش واصل إغلاق البوابة معرضا حياة السيدة الفلسطينية الحامل للخطر الشديد.. وقد قام المتظاهرون بتوجيه كلمة الى جنود الاحتلال-- تم ترجمتها فوريا من قبل احد الناشطين باللغة الانجليزية، حيث خاطب خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب – خاطب الجنود قائلا لهم : ( شعب فلسطين يواصل نضاله، وهو يضيف هنا في عزون عتمة بؤرة للمقاومة الشعبية ستبقى مشتعلة وتزيد اشتعالا الى ان يرحل الاحتلال ويزول الاستيطان ويزول الجدار..انتم أيها الجنود أدوات للقتل، وتخدمون دولة تحتل أراض شعب آخر، وتنتهكون حقوقه وتقتلون أطفاله ونساؤه، وتصادرون أراضيه، وتبنون المستوطنات الغير شرعية على أرضه.. عليكم الرحيل ان كنتم تريدون السلام، عليكم ترك هذه الارض لأصحابها الشرعيين.. وان شعب فلسطين لا يخاف من قوتكم وبطشكم، وهو متمسك بحقوقه، وسيظل يقاومكم حتى يزول الاحتلال كليا عن أرضه.. وأضاف منصور موجها كلامه للجيش: ان دولة اسرائيل دولة خارجة عن القانون الدولي، وان جدار الفصل العنصري مرفوض بالكامل فلسطينيا ودوليا، كما وان الاستيطان يدمر كل فرص السلام، والشعب الفلسطيني يرفضه، ويقول لكم لا سلام مع الاستيطان والجدار، وسنظل نقاومكم الى ان ترحلوا بعيدا عن كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة ).. كما ووجه العديد من النشطاء الأجانب والإسرائيليين الكلمات الى الجنود-- الذين ورغم أنهم قالوا أنهم لا يفهمون العربية أو الانجليزية-- الا انه قد ظهر عليهم العكس من ذلك، حيث كانوا في بعض الأحيان تظهر على وجوههم علامات الاستفزاز من الكلمات كما وقاموا أحيانا بالتعليق على كلمات المتحدثين.

    هذا وقد صرح نائل سلمي-- عضو اللجنة المركزية وسكرتير حزب الشعب في محافظة قلقيلية-- ان هذه الفعالية هي الثانية التي ينظمها حزب الشعب الفلسطيني امام بوابة عزون عتمة خلال شهر واحد، وان الحزب يخطط كي تكون عزون عتمة بؤرة مشتعلة من بؤر المقاومة الشعبية-- على طريق بلعين ونعلين والمعصرة-- وان الخطط قد وضعت لاستدامة أعمال الاحتجاج والمقاومة الشعبية في الموقع، وللتعاون مع لجان التضامن الدولية وحركات السلام الاسرائيلية، ومع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، كما انه ستشهد هذه الؤرة تنشيطا وتنويعا في أشكال الاحتجاج.

    أما كمال جبريل-- سكرتير الكتلة العمالية التقدمية-- فقد قال: سنقوم بتعزيز التعاون مع كافة القوى والمؤسسات في محافظة قلقيلية-- كي تتعاظم وتكبر هذه البؤرة الكفاحية، كي ندافع عن حقوقنا ونقاوم الجدار والاستيطان، اللذان نهبا معظم أراضينا، وخنقا قرانا وتجمعاتنا السكانية، فقلقيلية محافظة منكوبة ومسحوقة من قبل الاستيطان والجدار، وهي ستؤكد للاحتلال بقوة انها لن ترضخ أو تستكين، ولن تقبل تمزيق أراضيها وتحويل تجمعاتها الى أقفاص وسجون ومعازل-- مجزئة مفصولة عن بعضها البعض.
     
    المزيد من المواضيع
  • الرئيس عباس مُـحبَـطا.. وماذا بعد؟
  • حوار مع الحياة
  • الصالحي: مستعدون للتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة الوطنية
  • دخول الى حقل المحرمات
  • هجوم سياسي بلا طابع كفاح..!! خطة للاستقلال أم مشروع لجلب الأموال..؟؟